
بعض الشركات تطلق تحديثات برمجية ذكية تساعد على إعادة توزيع استهلاك البكسلات. هذه التحديثات قد تقلل من مظهر احتراق شاشة الهاتف عبر تحسين عرض الألوان وتوزيعها بشكل متوازن، لكنها أيضًا حلول مؤقتة لا تقضي على المشكلة من جذورها.
استبدال الشاشة: إذا تعرضت الشاشة لحروق بالغة، فقد يكون من الضروري استبدال الشاشة.
ورغم هذه الجهود، تظل المشكلة قائمة بدرجات متفاوتة خاصة عند الاستخدام المكثف أو مع مرور الوقت.
خفض سطوع الشاشة: يمكن أن يؤدي تشغيل بكسلات بدرجة سطوع عالية لفترات طويلة إلى احتراق الشاشة. للتخفيف من ذلك، قم بتقليل سطوع الشاشة إلى مستوى مريح.
تفعيل شاشة التوقف أو اختيار خلفيات متحركة يساهم في تغيير البكسلات بشكل مستمر، مما يقلل احتمالية تعرض مناطق معينة من الشاشة للاحتراق.
تشهد جميع شاشات العرض بعض التغير اللوني مع تقدم العمر، ولكن مع تقدم عمر الشاشة في بعض أجزاء الشاشة أسرع من غيرها.
سطوع الشاشة عالييؤدي تشغيل الشاشة في سطوع عالي لفترة طويلة إلى زيادة احتمالية احتراقها.
لحسن الحظ الوضع المظلم أصبح متوفرا في العديد من التطبيقات تأكد من تفعيله من إعدادات التطبيق نفسه.
وذلك لأن كل وحدة بكسل لها اضاءة خاصة بها وعند عرض صورة واحدة لمدة طويلة تستعمل وحدات معينة من البيكسل فتترك الوحدات النشطة لوقت طويل بقع على الشاشة.
على عكس الكسر أو الخدش الذي يظهر على سطح الزجاج، فإن احتراق شاشة الهاتف يؤثر في البكسلات نفسها ويظهر كظلال داخلية.
خلاصة القول هي أنك يجب أن تنظر إلى عمل عدة سنوات من شاشة الهاتف الذكي الحديثة قبل أن يتم ملاحظة احتراق أي شاشة.
«بشرى سارة».. اتصالات النواب تعلن حل أزمة هواتف الأجانب والمصريين بالخارج خلال أيام
معظم الشركات لا تعتبره عيب تصنيع بل نتيجة استخدام، لذلك غالبًا لا يتم إصلاحه ضمن الضمان إلا في حالات خاصة.
يمكنك توصيل هاتفك إلى أي من مراكزنا القريبة منك. سنتحقق من هاتفك بدقة ونحدد ما انقر على الرابط إذا كان شاشة هاتفك تالفة أم لا.